الشيخ علي النمازي الشاهرودي
143
مستدرك سفينة البحار
فانحره ، ولئن تأكله السباع أحب إلي من أن تأكله الأعراب ( 1 ) . ذم من أطعم الأعراب ( 2 ) . الغيبة للشيخ : عن موسى الأبار ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إتق العرب فإن لهم خبر سوء ، أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد ( 3 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : ويل لطغاة العرب من شر قد اغترب ( 4 ) . تقدم في " خرص " : قول الصادق ( عليه السلام ) : والسخاء والحسد في العرب . باب التعرب بعد الهجرة ( 5 ) . وعد من كبائر الذنوب ، كما في الروايات الكثيرة . وفي المجمع في معنى التعرب بعد الهجرة يعني الالتحاق ببلاد الكفر والإقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الإسلام ، وكان من رجع من الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد . وفي كلام بعض علمائنا : التعرب بعد الهجرة في زماننا هذا أن يشتغل الإنسان بتحصيل العلم ثم يتركه . وروي أنه التارك لهذا الأمر بعد معرفته . وفي الخبر : من الكفر التعرب بعد الهجرة . وفي الحديث : من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي . إنتهى . وقال في الوافي : ولا يبعد تعميمه لكل من تعلم آداب الشرع وسننه ثم تركها وأعرض عنها ولم يعمل بها ، ويؤيده ما في معاني الأخبار عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : المتعرب بعد الهجرة التارك لهذا الأمر بعد معرفته . إنتهى . وللعلامة المجلسي بيان مفصل في ذلك في المرآة باب الكبائر ، فراجع .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 47 ، وجديد ج 67 / 175 . ( 2 ) جديد ج 73 / 362 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 159 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 186 . ويقرب منه فيه ص 190 ، وجديد ج 52 / 114 و 333 و 348 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 134 و 139 ، وج 3 / 61 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 151 ، وجديد ج 5 / 219 ، وج 52 / 114 و 135 ، وج 68 / 182 . ( 5 ) جديد ج 79 / 280 ، وج 10 / 100 ، وج 100 / 33 ، وط كمباني ج 4 / 114 ، وج 16 / 151 ، وج 21 / 100 .